كل الصفحات ماعدا الرئيسية

زيدان وريال مدريد.. إنجازات زيدان تهدد بقائه


زيدان وريال مدريد.. إنجازات زيدان تهدد بقائه


ليس من المعتاد في عالم كرة القدم، أن يبقى الشخص في أعلى المستويات كلاعب وكمدرب، فهناك العديد من أساطير كرة القدم الذين لم يكونوا على نفس المستوى حين جلسوا على كرسي القيادة الفنية.
زيدان كلاعب لكرة القدم حصل على العديد من الجوائز والألقاب الفردية والجماعية، على مستوى النادي والمنتخب، أبرزها هو كأس العالم 1998 حين حصلت عليه فرنسا لأول مره في تاريخها.
قبل أن يقود زيدان فريق ريال مدريد كمدير فني في الولاية الأولى، عمل كمدرب لفريق الشباب، ثم مساعد للمدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
زو الأصول الجزائرية أنهى مسيرته مع منتخب الديوك في قمة مستواه وعطائه، حيث لعب أخر مباراة له مع المنتخب الفرنسي، في نهائي كأس العالم 2006، حين خرج مطرودا من الملعب، بعد اللقطة الشهيرة مع المدافع الإيطالي متيراتزي، في النهائي الذي خسرته فرنسا بضربات الجزاء.
في منصبه كمساعد للمدير الفني الإيطالي حصد زيدان لقب دوري أبطال أوروبا العاشر في تاريخ الميرينجي.
وتولى زيدان منصب المدير الفني للملكي، إستطاع أن يحد 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا متتاليين، ليضع الريال في صدارة فرق أوروبا والعالم، بفارق كبير عن النادي الذي يليه.
كانت فترة ولاية زيدان الاولى مليئة بالنجاحات التي إعتاد عليها منذ أن كان لاعبا، وخاصا مع إمتلاكه في الفريق للاعب في مستوى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
زيدان كان يصر على التعاقد مع مواطنه بول بوجبا لاعب وسط فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، في حين أراد بيريز التعاقد مع الدنماركي إيريكسين من توتنهام والهولندي فان دي بيك من أياكس أمستردام، وظهر نوع من أنواع الخلاف بين المدرب ورئيس النادي.
الخلافات مشتعلة بين زيدان وبيريز بسبب النتائج وسوق الإنتقالات ولكن أيضا جمهور الملكي لن يقبل أن تستمر النتائج على هذا النحو، حيث إعتادوا على النتائج المبهرة مع المدير الفني الفرنسي.
زيدان في تحدي مع تاريخه حاليا، فهل كان “محظوظاً” في ولايته الأولى كما أطلق عيه البعض، أم أن نوعية اللاعبين الموجودين الأن مع رحيل رونالدو لم يساعدوه بعد على العودة للمسار الصحيح.
المؤكد أن زيدان لن يستمر إذا ساءت النتائج أكثر من ذلك.