كل الصفحات ماعدا الرئيسية

بعد إقالة ماركو جيامباولو تعيين ستيفانو بيولي مديرًا فنيًا لـ ميلان الإيطالي


بعد إقالة ماركو جيامباولو تعيين ستيفانو بيولي مديرًا فنيًا لـ ميلان الإيطالي


أعلن نادي ميلان الإيطالي رسميا اليوم الأربعاء عن تعيين "ستيفانو بيولي" مديرا فنيا للفريق خلفا بعد إقالة "ماركو جيامباولو" بشكلٍ رسمي أمس الثلاثاء بسبب سوء النتائج.
وذكرت صحيفة ”كالتشيو ميركاتو“ مؤخرا أن عقد بيولي سيمتد مع النادي لمدة عامين وسيحصل على مليون ونصف مليون يورو في الموسم الواحد، مع مكافأة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا والتي تبلغ 500 ألف يورو.
كما أكد الموقع من جانب آخر أن هناك حالة من التشاؤم واعتراض واضح من قبل جماهير ميلان على تعيين بيولي بسبب سيرته الذاتية السيئة، حيث فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مسيرته التدريبية سوى مرة واحدة، بينما تعرض للإقالة في أكثر من مناسبة، وعادةً ما يحتل مراكز متوسطة فى جدول ترتيب الدوري الإيطالي، لكنه كان خيارا اضطراريا بعدما فشل النادي في التوقيع مع لوتشيانو سباليتي، مدرب الإنتر السابق.
يذكر أن ميلان قد أقال ماركو جيامباولو بسبب سوء النتائج والأداء ويحتل الفريق المركز الثالث عشر فى جدول ترتيب الدورى الإيطالى بـ9 نقاط من سبع جولات.
ووفقا للعديد من التقارير فقد اتجهت إدارة ميلان إلى بيولي نظرًا لوجود خلافات مالية مع لوتشيانو سباليتي، المدير الفني السابق لإنتر ميلان، والذي كان مرشحا للمنصب.


تعرف علي مدرب ميلان "ستيفانو بيولي":

بدأ بيولي مشواره التدريبي مع فرق الكبار في 2003 مع ساليرنتانا واستمر في الدرجات الدُنيا بعدها مع مودينا، حتى وصل لمحطة بارما في 2006، ولكنه لم يكن موفقاً مع فريق بلدته ورحل بعد أقل من موسم وحيد مقالاً بعد أن تراجع الفريق للمركز قبل الأخير.
بعد تجربة بارما الفاشلة عاد بيولي للدرجات الدُنيا، فتولي تدريب جروسيتو، بياتشينزا، وساسولو في الفترة من 2007/2010 ثم عاد للسيري آ من بوابة كييفو في مهمة دامت فقط موسم وحيد نجح فيه بإبقائه بالدرجة الأولى ليرحل إلى باليرمو ومع النادي الصقلي استمر المغامرة في 2011 فقط 90 يوماً بعد مشاكل مع الرئيس زامباريني.
في أكتوبر 2011 تولى بيولي تدريب بولونيا، واستمر لثلاثة أعوام، المدة الأطول له مع أي فريق بمسيرته، فقاده لتفادي الهبوط مرتين، ولكن تمت إقالته في منتصف موسمه الثالث لسوء النتائج.
بعد 6 شهور فقط، تولى بيولي تدريب لاتسيو، وهناك قدم موسماً أولاً مميز حل فيه النسور العاصمية بالترتيب الثالث على سلم الترتيب بعد منافسة مع الجار روما على الوصافة خلف يوفنتوس.
رحلة بيولي مع لاتسيو انتهت في موسمها الثاني بعد سقوطه في ديربي العاصمة برباعية، ولكن إقالته من لاتسيو أعطته الفرصة لتدريب فريقه المفضل إنتر في الموسم التالي 2016/2017 بعد إقالة الأخير للهولندي فرانك دي بور في نوفمبر.
بيولي بدأ مع إنتر بقوة وحقق 12 انتصار من أصل 16 مباراة ليجد الفريق نفسه في المنافسة على مقاعد دوري الأبطال بعدما كان في النصف الثاني من الجدول ولكن كعادة إنتر في تلك الفترة مع أول خسارة بدأ الفريق في التهاوي، فخسر خمس مرات وتعادل مباراتين ليتبخر حلم دوري الأبطال ويفقد بيولي سيطرته على الفريق، ليتلقى خبر إقالته بحلول نهاية الموسم.
آخر تجارب بيولي التدريبية كانت في فلورنسا مع فيورنتينا، المجطة الأبرز له كلاعب وعلى مدار موسم أول قاد الفريق لتقديم كرة قدم ممتعة ولكن دون النجاح في تأمين مركز أوروبي وكان شاهداً على مأساة وفاة القائد دافيدي أستوري وما تبعها من أحداث زادت من ارتباطه بالمدينة والجمهور، ولكن استمرار تراجع النتائج في الموسم الماضي جعلت أمر إقالته محتماً في ظل التدعيمات العدة للفريق ودحول الفريق في سلسلة من اللافوز، ليتم الأمر في النصف الثاني من الموسم ويتم تعيين فيتشينزو مونتيلا بديلاً.
بيولي يطمح لأن يستعيد هيبته من محطة ميلان، ويعلم أن مهمته ستكون صعبة بعد البداية الخاطئة مع الجمهور قبل أن يقود حتى مراناً وحيداً.