كل الصفحات ماعدا الرئيسية

هازارد: رفضت الانتقال مرتين إلى ريال مدريد وهذا سبب زيادة وزني


هازارد: رفضت الانتقال مرتين إلى ريال مدريد وهذا سبب زيادة وزني


أدلى الجناح البلجيكي الدولي "إدين هازارد" نجم ريال مدريد بتصريحات إلى صحيفة "To equip" الفرنسية تحدث فيها عن المصاعب التي واجهته وقت انتقاله إلى فريقه الحاليّ، واعترف فيه بصحة انتقادات النقاد والجماهير له بزيادة وزنه في بداية الموسم، وعن السبب الذي جعله يكسب وزنا زائدا، وكذلك عن علاقته بمدربه الفرنسي زيدان.
ففي سؤال له عن حقيقة زيادة وزنه في مطلع الموسم، أجاب قائلا: " لن أخفي ذلك بطبيعة الحال، فأنا عندما أكون في عطلة، أرغب بأن أشعر بها، وعدم التقيّد بأي شيء "وأردف."ولكنني من هؤلاء الأشخاص الذين يستطيعون خسارة أوزانهم بسرعة، ففي فترة لعبي مع ليل عندما كان عمري 18 عاما، كان وزني 72 كيلو، وفي الصيف الفائت وصلت إلى 80 كيلو، وتمكنت من تخفيض وزني خلال 10 أيام فقط! "
وحول مدى الصعوبات التي واجهها عند إنضمامه للفريق الملكي، قال: " في الشهر الماضي شعرت بالسعادة لكيفية سير الأمور حيث سجلت وصنعت أهدافا، وكسبت ركلة جزاء لقد حاولت اللعب بطريقة مباشرة وأكثر سرعة ".
وأفصح هازارد عن اللاعبين الذين ساعدوه في بداية تواجده في سانتياغو بيرنابيو، وهم مواطنه حارس المرمى كورتوا، وكذلك اللاعبين الفرنسيين، فاران، بنزيمة، ميندي، حيث امتدحهم وشكرهم على تسهيل الأمور له أكثر.
وبشأن ارتداءه قميص يحمل الرقم 7 وما أثير عن كونه وريثا للأيقونة البرتغالية كريستيانو رونالدو في حمل نفس الرقم، أوضح هازارد: " الرقم كان يرتديه ماريانو دياز، ولم أكن أرغب في صنع ضجة حول ارتدائي رقما ما، فهذا ليس أسلوبي ولكني كنت أعرف أن مودرتش أيضا يرتدي القميص رقم 10، كما أني مع تشيلسي ارتديت القميص رقم 17، ولكني وجدت لوكاس يحمله، وفي النهاية كان تخصيص القميص رقم 7 هو قرار للإدارة".
وكشف نجم الميرينجي عن أن مفاوضات انتقاله إلى ريال مدريد لم تحدث بالصيف الفائت فقط، بل تعود لفترة لعبه مع ليل، ولكنه فضل وقتها الإنتقال إلى البلوز، واللعب في البريميرليغ، ثم تكرر العرض قبل نحو 3 أعوام، وأخيرا بعد نهاية كأس العالم، لكن تشيلسي رفض الأمر، واضطررت للبقاء لمدة موسم رفقة ساري، لأنني لم أحبذ أن أرحل عن فريقي بطريقة غير جيدة.
وأزاح النجم البلجيكي النقاب حول علاقته مع مدربه زيدان، قائلا: " حقيقة هو رجل قليل الكلام، يحب أن تبقى الأمور بسيطة، وكان يقضى معي وقتا للحديث قبيل المباريات، وهو أمر كان يشعرني بأريحية أكبر، وطالما ردد لي جملة "كن سعيدا"، فهو شخص حريص على علاقته العاطفية مع لاعبي فريقه، وكان من السهل علىّ التعود على طريقته، فبعدما قضيت 3 مواسم تحت تدريب مدربين إيطاليين، بات من السهولة أن أتعود بشكل أسرع على طريقة لعب زيدان".