كل الصفحات ماعدا الرئيسية

مستقبل زلاتان إبراهيموفيتش ما بين الدوري الإنجليزي والإيطالي


مستقبل زلاتان إبراهيموفيتش ما بين الدوري الإنجليزي والإيطالي


كشفت وسائل إعلام بريطانية عن الوجهة المقبلة للنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مع اقتراب نهاية عقده مع لوس أنجليس غلاكسي الأمريكي.
وقالت صحيفة "SUN" إن إبراهيموفيتش البالغ من العمر 38 عاما سيعود إلى ميلان الإيطالي، والذي سبق له اللعب للروسينيري في الفترة بين 2010 إلى 2012.
وقبل أيام تحدث باولو مالديني مدير ميلان التقني في تصريحات نقلتها صحيفة "سكاي سبورت إيطاليا": "إبراهيموفيتش قد يكون حلمًا لنا لأسباب عديدة".
وأضاف "ربما يكون هناك خوف قليل داخل عقله من عدم السيطرة بالفريق، أتذكر عندما وضعني أنشيلوتي على مقاعد البدلاء في مباراة الديربي، أدركت أنني لن أقبل بموسم آخر على هذا النحو، لا أعرف ما إذا كان إبراهيموفيتش قد يقبل ذلك".
وبحسب موقع "Transfermarkt" سجل إبراهيموفيتش 122 هدفًا وصنع 46 هدفًا في 219 مباراة في الدوري الإيطالي مع أندية ميلان وإنتر ويوفنتوس.
نهاية الرحلة
وألمح إبراهيموفيتش قبل أيام إلى نهاية مسيرته مع لوس أنجليس غالاكسي، قبل مواجهة مينيسوتا يونايتد في الدوري الأمريكي يوم الأحد، وفي مقابلة صحفية أجاب إبراهيموفيتش عمّا إذا كانت هذه هي آخر مباراة له مع النادي، بالقول: "يمكن أن تكون كذلك، أعتقد أن مستقبلي ليس هو الشيء الصحيح الذي يجب مناقشته، قضيت وقتا جيدا وتجربة جيدة. لقد تعلمت الكثير هنا. ولا يزال العمل مستمرًا".
وقال إبراهيموفيتش: "أنا الآن في الـ38 من عمر، ولدي حماس كالأطفال وبنفس الرغبة في الفوز، هذا بالنسبة لي هو كل شيء لا أفكر في مستقبلي الآن، سأقيّم ما يحدث مع عائلتي من أجل الاستمرار في اللعب حتى أقرر التقاعد بنفسي، أحتاج للنظر لبعض الأشياء من أجل اتخاذ القرار سواء الانتقال إلى إيطاليا أو أي مكان".
وأكمل "إيطاليا هي بيتي الثاني، سأستمع إلى جميع العروض المقدمة لي، أرغب في القتال من أجل الوصول للهدف الأقصى، وإذا عدت إلى إيطاليا فأنا أريد المنافسة على الدوري الإيطالي، وليس مجرد الانتقال إلى أي فريق، لأنني زلاتان إبراهيموفيتش في النهاية".
وواصل المهاجم السويدي "لا يزال بإمكاني إحداث الفارق، لست من الحيوانات التي سيتم عرضها ليراها الناس فقط، يمكنني تسجيل 20 هدفًا وأكثر في الدوري الإيطالي".
وشدد: "هناك زلاتان إبراهيموفيتش واحد فقط ولن يكون هناك آخر، وأرفض تشبيهي بأي لاعب صاعد، واختتم لا أعلم ما سأفعله بعدما أعتزل كرة القدم، لدي مسؤوليات وقوة لاتخاذ القرارات، ربما أصبح مدربًا، لكن هناك الكثير من التوتر في هذه المهنة، سأجلس على مقاعد البدلاء ولن أتمكن من الدخول إلى الملعب ولا أعتقد أنني سأتحمل ذلك، كما أنني في موسم واحد قد أكبر 10 سنوات".