كل الصفحات ماعدا الرئيسية

تعرف علي المشاكل التي تنتظر "جوزيه مورينيو" في توتنهام


تعرف علي المشاكل التي تنتظر "جوزيه مورينيو" في توتنهام


أستلم البرتغالي "جوزيه مورينيو"  تدريب فريق توتنهام مدربا جديدا خلفا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي تمت إقالته لسوء النتائج هذا الموسم.
واهتمت صحيفة "SUN" بالمشاكل التي يجب على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو التعامل معها في فريقه الجديد وإيجاد حلول لها بعضها مستعجل نظرا لوضعية الفريق ولاعبيه.
ويبدأ المدرب البرتغالي مهمته وسط أجواء سيئة نفسيّا للاعبيه فبعضهم غاضب لإقالة المدرب السابق وبعضهم مشغول بمستقبله لكونه يعيش موسمه الأخير.
ويظهر أن مجيء المدرب البرتغالي لا يعتبر فوزا لبعض اللاعبين لكون المدرب السابق منحهم الفرصة للتألق واللعب وهو ما يفرض على مورينيو استعمال سحره الخاص لإعادة الروح للمجموعة وهو أسلوب يجيده وعرف كيف يستخدمه في الفرق السابقة التي دربها.
يحتاج توتنهام الحالي لتعزيز صفوفه بعد الأزمة الأخيرة ولكون عدد من اللاعبين يعيشون الموسم الأخير كحال الدنماركي كريستيان إريكسن والبلجيكيين توبي ألديرفيريلد ويان فيرتونخين.
ويرغب مورينيو في منح فريقه مزيدا من الجودة وإقناع اللاعبين بإعطاء أقصى جهد ممكن رغم قرب نهاية عقودهم، لكنه أيضا سيحتاج لفترة الانتقالات الشتوية المقبلة لتعزيز صفوف فريقه.
تستهزئ جماهير الفرق المنافسة من توتنهام لكونه فريقا لا يفوز بالألقاب وكان آخر ألقابه كأس الرابطة في 2008.
وتمكن بوكيتينو من قيادة الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا لكن دون أن ينهي جفاف الألقاب.
بينما يملك جوزيه مورينيو عقلية الفوز بالألقاب وتوج في كل الفرق التي دربها ويحتاج لزرع فكرة الفوز لدى لاعبي توتنهام.
بعد تعيينه لجوزيه مورينيو يسعى الرئيس دانييل ليفي لإقناع الجميع أن فشل الفريق ليس من الإدارة، لكن مورينيو مطالب بإقناعه بصرف الأموال كفريق كبير وجلب النجوم للنجاح.
كما أن ليفي مطالب بالحفاظ على مدربه الجديد وتوفير الشروط الجيدة لنجاحه، ومنها تنفيذ مطالبه في صفقات كبيرة وهو الذي تعوّد على العمل في ظروف جيدة ماليّا.
يجب على مورينيو استخلاص الدروس من تجربته الأخيرة في مانشستر يونايتد حيث كان غير قادر على اتباع النسق من خلال طرق العمل.
ويجب على مورينيو معرفة أن الفشل في توتنهام قد يعني نهايته في الفرق الكبرى وقد ينتهي به المطاف في الصين أو في الدوري الأمريكي للمحترفين.