كل الصفحات ماعدا الرئيسية

تصريحات تحدد وجهة سواريز المستقبلية بعد نهاية مشواره مع برشلونة


تصريحات تحدد وجهة سواريز المستقبلية بعد نهاية مشواره مع برشلونة


يبدو أن  لويس سواريز نجم هجوم نادي برشلونة الإسباني حسم موقفه من الاستمرار مع البلوجرانا لسنوات إضافية، خاصة أن عقده برفقة النادي ينتهي في صيف 2021، ولم يتم تجديده حتى الآن.
ويبحث نادي برشلونة عن مهاجم يستطيع سد فراغ سواريز بعد رحيله المرتقب عن الفريق، الذي قضى في صفوفه ما يزيد على 5 سنوات، منذ أن انتقل من نادي ليفربول الإنجليزي في صيف 2014 مقابل 82 مليون يورو.
وجهة أمريكية
وكشف نيكولاس لوديرو، الصديق المقرب لسواريز، ولاعب منتخب أوروغواي ونادي سياتل ساندرز الأمريكي، موقف "البيستوليرو" بعد نهاية مشواره مع برشلونة.
وقال لوديرو، في تصريحات أبرزتها صحيفة "سبورت" الإسبانية إن سواريز سيلعب في الدوري الأمريكي لكرة القدم بعد نهاية مشواره مع البارسا.
وأضاف بقوله، في تصريحات نشرتها الصحيفة الكتالونية اليوم الجمعة: "سواريز يريد اللعب في الدوري الأمريكي، ويسألني كثيرا عن المنافسة في تلك المسابقة، كان حلمه أن يرتدي قميص برشلونة، وحقق هذا الحلم وتوّج بالكثير من البطولات، وهو الآن يريد التغيير".
وتابع بقوله: "إن آجلا أو عاجلا فإن سواريز سيلعب في الدوري الأمريكي، وأمنيتي الخاصة أن ينضم سواريز إلى نادي سياتل ساندرز، رغم أن هذه ستكون مهمة صعبة للغاية، ولكن الأمر شبه محسوم تماما بالنسبة له، سيخرج من أوروبا بعد مشوار طويل في هولندا وإنجلترا وإسبانيا، وستكون محطته المقبلة في الولايات المتحدة".
القرار الصعب
وينتهي عقد سواريز، 32 عاما، في صيف 2021، وهو ما يعني أنه يمكن أن يرحل عن البلوغرانا بنهاية الموسم الحالي، ما لم يتم تجديد التعاقد، حتى لا يكون صفقة مجانية ولاعبا حرا بعد ذلك.
وأكد موقع "teamtalk" أن إدارة البارسا منفتحة على رحيل سواريز بنهاية الموسم الحالي، لأنها ستكون الفرصة الوحيدة التي يمكن من خلالها الحصول على مقابل مادي من صفقة بيعه قبل نهاية عقده مع النادي.
وبحسب الموقع، فإن برشلونة مستعد لبيع سواريز مقابل 50 مليون يورو وكشف التقرير أن إدارة نادي ليفربول الإنجليزي رحبت برغبة سواريز في العودة إلى "أنفيلد"، لأن الألماني يورغن كلوب مدرب الريدز يحتاج إلى مهاجم بجوار البرازيلي روبرتو فيرمينو، وسيكون وجود سواريز بمثابة قوة هجومية كبيرة مع الثلاثي الناري فيرمينو وساديو ماني ومحمد صلاح.