كل الصفحات ماعدا الرئيسية

المنتخب المصري الأوليمبي بطلًا لإفريقيا تحت 23 سنة بعد الإنتصار على ساحل العاج


المنتخب المصري الأوليمبي بطلًا لإفريقيا تحت 23 سنة بعد الإنتصار على ساحل العاج


توج المنتخب المصري الأوليمبي بطلا لكأس أمم إفريقيا تحت 23 عاما، بعدما تغلب على كوت ديفوار بثنائية مقابل وحيد في الأشواط الإضافية، على استاد القاهرة الدولي.
الفراعنة سيطروا بشكل كبير على مجريات شوط اللقاء الأول، وإن كان الأفيال قد شكلوا كذلك خطورة على مرمى أصحاب الأرض، لكن دون أن يترجموا ذلك إلى أهداف.
الدقيقة 19 شهدت هدفا محققا ضائعا للمنتخب المصري، بعدما أرسل عمار حمدي عرضية متقنة إلى داخل منطقة الجزاء، مرت من أمام حارس المرمى، حتى وصلت إلى مصطفى محمد، الذي سددها قوية، لكنها اصطدمت في جسد مدافع كوت ديفوار وارتدت دون أن تسكن الشباك.
وسدد كريم العراقي في الدقيقة 27 تسديدة قوية مباغتة من على حدود منطقة الـ18، مرت أعلى العارضة بقليل.
هدف اللقاء جاء في الدقيقة 37، بعدما مر رمضان صبحي بمهارة رائعة من مدافعي الأفيال حتى توغل إلى داخل منطقة الجزاء، ثم مرر عرضية أرضية إلى القادم من الخلف كريم العراقي، الذي سددها مباشرة في الشباك على يمين الحارس.
الأفيال كانوا على وشك إدراك التعادل قبل نهاية الشوط بخمس دقائق، بعدما راوغ حامد تراوري لاعبي الفراعنة بشكل رائع، ثم مرر الكرة إلى شيخ يميتي، الذي سددها قوية، لكنها اصطدمت بجسد أسامة جلال وارتدت دون خطورة.
أخطر فرص الشوط الثاني، شهدتها الدقيقة 74، حيث توغل عبد الرحمن مجدي إلى داخل منطقة الـ18 ثم مرر الكرة إلى كريم العراقي، ليسددها مباشرة في اتجاه المرمى، لكنها تصطدم بالمدافع وتغير اتجاهها، لتمر بجوار القائم بقليل.
اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي من المباراة، أدرك بها الأفيال التعادل بعدما نفذ اللاعبون ركلة حرة بتمريرات قصيرة، حتى وصلت إلى محمد وتارا، أرسلها عرضية قصيرة داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى أبو بكر دومبيا الذي وضعها في الشباك مباشرة بسهولة، وسط سوء رقابة من مدافعي مصر، ليحتكم الفريقان إلى الشوطين الإضافيين.
في بداية الشوط الأول الإضافي، أنقذ محمد صبحي؛ حارس الفراعنة، مرماه من هدف محقق من انفراد صريح، لكنه أخطأ خطأ فادح بارتداد الكرة من يده، لتصل إلى موسى داو، الذي سددها إلا أن صبحي أمسك بالكرة من جديد.
وفي الدقيقة 107، أضاع صلاح محسن فرصة هدف ثاني للفراعنة، بعدما استلم عرضية من أحمد فتوح داخل منطقة الجزاء، لكنه حولها برأسية سيئة للغاية إلى خارج الشباك.
الانفراجة جاءت في الدقيقة 114، بعدما سلم صلاح محسن تمريرة برأسية من خارج منطقة الجزاء إلى أحمد ياسر ريان، ليسدد كرة قوية، تصدى لها حارس الأفيال، لكنها ارتدت منه لتجد رمضان صبحي في المتابعة، ويسكنها الشباك بنجاح، ليخطف الفراعنة اللقب.
يذكر أن المنتخبين نجحا في حجز مقعديهما في أولمبياد طوكيو 2020، الفراعنة على حساب جنوب إفريقيا بالفوز بثلاثية نظيفة في قبل النهائي، أما كوت ديفوار ففازوا أمام غانا بركلات الترجيح بنتيجة 3-2.