كل الصفحات ماعدا الرئيسية

ليفربول يفوز على مانشستر سيتي بثلاثية ويوسع الفارق إلى 9 نقاط


ليفربول يفوز على مانشستر سيتي بثلاثية ويوسع الفارق إلى 9 نقاط


واصل ليفربول هيمنته على الدوري الإنجليزي، وسحق ملاحقه ومنافسه الأول على اللقب، مانشستر سيتي، عندما انتصر عليه بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي أقيمت على ملعب الأنفيلد ضمن منافسات الجولة الثانية عشر من البريميرليج.
السيتي دخل هذه المباراة وهو عينه على تقليص الفارق مع ليفربول إلى ثلاث نقاط، غير أن كتيبة يورجن كلوب أبدعت وفرضت سطوتها طوال أحداث المباراة وحققت نصرا يقربها أكثر من اللقب الحلم.
ثلاثية الليفر والتي أتت عبر فابينيو ومحمد صلاح وساديو ماني، رفعت رصيد الريدز إلى النقطة 34 في صدارة جدول البطولة، بينما تجمد رصيد السيتي، والذي أحرز هدفه الوحيد بيرناردو سيلفا، عند النقطة 25 ليتراجع إلى المركز الرابع.
بدأت المباراة بضغط قوي من قبل مانشستر سيتي على ليفربول، وفي خلال ضغطهم طالب لاعبو الضيوف بركلة جزاء على أرنولد بداعي لمسه للكرة بيده، غير أن الحكم مايكل أوليفر أمر باستمرار اللعب.
استمرار اللعب جاء بالإيجاب على ليفربول والذي تسلم فابينيو الكرة على حدود منطقة جزاء السيتي ليطلق قذيفة لا تصد ولا ترد معلنا عن تقدم الليفر مبكرا في الدقيقة السادسة.
ورغم احتجاجات جوارديولا وكل لاعبي السيتي، وبالرجوع لتقنية الفيديو للنظر في كرة أرنولد، إلا أن القرار كان بتأيد قرار أوليفر بعدم وجود لمسة يد وبالتالي احتسب هدف ليفربول.
ثم عاد السيتي وضغط بقوة مجددا وأضاع ستيرلنج فرصة مواتية للتعديل بعدما أضاع رأسية وهو خال من الرقابة، قبل أن يقتل محمد صلاح طموحات السيتي بالتعديل محرزا الثاني من رأسية مميزة في الدقيقة 13.
السيتي كان الأكثر سيطرة ولكن من دون فعّالية تذكر، فباستثناء تسديدة لأجويرو تصدى لها أليسون، لم يظهر بطل الدوري في أي فرص تذكر على المرمى.
ومع بداية الشوط الثاني واصل ليفربول أفضليته وأخذ في السيطرة على المباراة، حتى أتت الدقيقة 51 والتي أضاف فيها ساديو ماني الهدف الثالث من رأسية بعد عرضية عظيمة من جوردان هندرسون.
هدأت المباراة إلى حد كبير بعد الهدف الثالث الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة، قبل أن يعود بيرناردو سيلفا ويعيد الحياة للمباراة في الدقيقة 78 من تسديدة أرضية قوية من داخل منطقة الجزاء.
السيتي كان الأفضل في آخر ربع ساعة وشكل خطورة كبيرة على مرمى أليسون في أكثر من لقطة، وكانت اللقطة المثيرة للجدل أيضا في الدقيقة 84 عندما ارتطمت الكرة مرة أخرى بيد أرنولد، ولكن حكم المباراة وكذلك الفار رفضا احتساب ركلة جزاء للضيوف.
رغم محاولات السيتي المضنية في آخر الدقائق لكن تبديلات كلوب الدفاعية تمكنت من تأمين الثلاث نقاط الغالية في مشوار التتويج باللقب من على حساب الملاحق الأهم، وسط جنون من جوارديولا بسبب قرارات حكم المباراة.