كل الصفحات ماعدا الرئيسية

باريس سان جيرمان يقتنص التعادل من ريال مدريد في لقاء مثير بدوري الأبطال


باريس سان جيرمان يقتنص التعادل من ريال مدريد في لقاء مثير بدوري الأبطال


أدرك باريس سان جيرمان تعادلا صعبا أمام ريال مدريد بهدفين لكل منهما، في المباراة المثيرة التي جمعت بينهما على ملعب السانتياجو برنابيو ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا
المباراة من ناحية القيمة الرقمية لم تكن ذات أهمية، فكلا الفريقين ضمنا الوصول إلى ثمن النهائي بعد فوز كلوب بروج على جلطة سراي، ولكن من الناحية الفعلية، كانت هامة لكتيبة المدرب زين الدين زيدان ليثبت أن الملكي لا يزال حاضرا أمام الكبار.
وعلى الرغم من أن الريال قدم أداء كبيرا، لكن الفريق انهار بصورة غريبة جدا في آخر 10 دقائق، ليخسر تقدمه بهدفين ويجبر على أن يحل ثانيا في ترتيب مجموعته بصورة رسمية.
مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز ساحق من كتيبة توماس توخيل بثلاثية نظيفة، ولربما كانت هذه المباراة بمثابة رد الدين من مدريد لخصمهم العنيد، لولا القائم الذي صد تسديدة بيل الخرافية اللحظة الأخيرة.
الشوط الأول كان ريال مدريد هو الطرف الأفضل فيه والأكثر سيطرة، ولم يظهر باريس سان جيرمان بالصورة المطلوبة على الإطلاق، حيث اكتفى بسيطرة دون خطورة على مرمى كورتوا.
ريال مدريد استغل حالته المميزة وتمكن من إحراز الهدف الأول من جملة فنية رائعة انتهت بتسديدة من إيسكو ارتطمت في القائم وعادت لكريم بنزيما الذي وضعها بسهولة في الشباك.
اللقطة الأبرز للبي آس جي بعد الهدف جاءت في الدقيقة 41، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ماورو إيكاردي وأشهر البطاقة الحمراء للحارس كورتوا، ولكن بعد الرجوع لتقنية الفيديو ألغي الطرد وركلة الجزاء.
جوزيه مورينيو يسطر تاريخا جديدا في دوري أبطال أوروبا
الشوط الثاني انطلق بنزول نيمار بدلا من السنغالي إدريسا جايي، ولكن لم يتغير الكثير في أول ربع ساعة، حيث ظل الريال هو الطرف الأفضل والأقرب إلى المرمى.
الملمح المميز في الشوط الثاني كان إصابة إيدين هازارد وخروجه وآثار قوة الآلام على وجهه، وحلّ بديله جاريث بيل، والذي عانى كالعادة من صافرات استهجان من جمهور البرنابيو.
لم يصل باريس إلى مرمى كورتوا في أي كرة تذكر، ففشل الضيوف في صناعة أي ملمح خطورة، على عكس أصحاب الأرض الذين صالوا وجالوا ووصلوا في أكثر من فرصة إلى مرمى الحارس نافاس، والذي قدّم مباراة مميزة بالفعل.
الدقيقة 79 أتت بهدف إنهاء المباراة من بنزيما، الذي استغل عرضية ممتازة من مارسيلو وحوّلها برأسه إلى الشباك الفرنسية، ولكن بعدها بثواني قلّص مبابي الفارق بعد عرضية أرضية تعاملها معها فاران وكورتوا بصورة خاطئة لتصل إلى الشاب والمرمى خال ويدرك هدف إشعال المباراة من جديد.
البديل بابلو سارابيا عاد ومنح البي آس جي التعادل في الدقيقة 83 وعلى عكس سير المباراة تماما، وسط ذهول جميع من في البرنابيو، رودريجو كاد أن يعيد التقدم لريال مدريد ولكن نافاس تألق، ثم أضاع مبابي هدفا محققا في اللحظات الأخيرة كادت أن تقتل الميرينجي.