كل الصفحات ماعدا الرئيسية

قطار ليفربول يدهس إيفرتون بخماسية في الدوري الإنجليزي


قطار ليفربول يدهس إيفرتون بخماسية في الدوري الإنجليزي


حقق ليفربول انتصارا عريضا على حساب جاره إيفرتون حين تغلب عليه بنتيجة ليحسم ديربي الميرسيسايد لصالحه ويعقد من وضعيه التوفيز أكثر.
واستضاف ليفربول جاره إيفرتون على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الجولة الخامسة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة خاضها الريدز بحثا عن مواصلة الانتصارات والابتعاد في صدارة البريميرليج.
وسريعا، بدأ ليفربول المباراة بقوة من خلال الضغط على خصمه، وسريعا أيضا ما ترجم هذا الضغط إلى محاولات خطيرة على المرمى ثم أهداف.
وبعد مرور 6 دقائق فقط، نجح المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي في تسجيل هدف المباراة الأول بعدما ترجم تمريرة ساديو ماني الساحرة إلى هدف من خلال مراوغة الحارس ووضعها في الشباك.
وبعدها بـ 11 دقيقة فقط، نجح ساديو ماني في اختراق دفاعات التوفيز وتقديم هدية أخرى على طبق من ذهب للسويسري شاكيري الذي أضاف الهدف الثاني للريدز.
وفي ظل ضغط ليفربول، ومن هفوة دفاعية من خلال كرة ثابتة للتوفيز، نجح مايكل كين في تقليص الفارق لإيفرتون وإشعال المباراة عند الدقيقة الحادية والعشرين.
ولكن سرعان ما عاد أوريجي ليؤكد تألقه بتسجيل الهدف الثالث بعد استلام مميز للكرة الطولية التي أرسلها له ديان لوفرين وإنهاء رائع في مرمى الحارس المتقدم.
وفي الدقيقة الخامسة والأربعين سجل نجم الشوط الأول بلا منازع الدولي السنغالي ساديو ماني الهدف الرابع بعدما ظل يوزع الهدايا على زملائه.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع عن شوط المباراة الأول نجح ريتشارلسون في تقليص الفارق لينهي الشوط الأول على وقع تقدم ليفربول بأربعة أهداف لهدفين.
في الشوط الثاني بدت الأمور أكثر هدوءا بعدما استنزف الفريقان الكثير من الجهد في الشوط الأول، ولكن هذا الوضع لم يستمر طويلا حيث عادت المباراة إلى سخونتها من جديد.
واستمرت محاولات الفريقين هنا وهناك ولكن دون جدوى، وبخطورة أقل نسبيا على المرمى مما كانت عليه في النصف الأول من المواجهة، مع اهتمام ليفربول بإغلاق دفاعه بشكل أكثر.
وبعد محاولات ضائعة بطريقة غريبة من قبل ساديو ماني لليفربول، ومن قبل مويس كين لإيفرتون، نجح فينالدوم في ختم شريط الأهداف وتسجيل الهدف الخامس في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
وبهذه النتيجة واصل ليفربول انتصاراته وابتعاده في صدارة البريميرليج، بينما استمرت معاناة إيفرتون مع مراكز الهبوط في انتظار إقالة محتملة لمدربه ماركو سيلفا.