كل الصفحات ماعدا الرئيسية

خطوة جديدة من باريس سان جيرمان لحرمان برشلونة من نيمار


خطوة جديدة من باريس سان جيرمان لحرمان برشلونة من نيمار


تميل إدارة باريس سان جيرمان، للتعامل مع نيمار جونيور نجم الفريق، بسياسة جديدة تخص ملف تمديد تعاقده الذي ينتهي في صيف 2022.
وأشارت صحيفة "لو باريزيان" في تقرير مطول لها، إلى أن إدارة البي إس جي تتبع سياسة جديدة مع نيمار مع بداية 2020، حيث تفضل التعامل بتحفظ مع هذا الملف الحساس والسياسي على حد تعبير الصحيفة.
ولفتت إلى أن الشرخ بين نيمار والإدارة الباريسية منذ الصيف الماضي بسبب رغبة اللاعب في العودة إلى برشلونة لم يترمم بعد، رغم الخطوات التي اتخذها نيمار لإعادة رسم العلاقة مع مسؤولي النادي الفرنسي بعد صدامه العنيف ضد مواطنه ليوناردو، المدير الرياضي الجديد للنادي.
وذكرت أن نيمار أجرى حوارا مع مجلة فرانس فوتبول في ديسمبر الماضي، في مقابلة هي الأولى مع الصحف الفرنسية منذ قدومه إلى سان جيرمان في صيف 2017، حيث قطع على نفسه وعدا بأن تكون الأولوية لسان جيرمان وأن يبذل أقصى ما لديه في الملعب ليفوز الفريق بكل البطولات، ويحقق حلمه الأكبر برفع لقب دوري أبطال أوروبا.
كما تغيرت لهجة المحيطين بالنجم البرازيلي، حيث أكد أحد الأصدقاء المقربين لنيمار، أنه إذا إرادت إدارة باريس، تمديد التعاقد فإنهم على استعداد للتفاوض.
لكن تقرير لو باريزيان، أشار إلى أن اليد الممدودة من نيمار والمحيطين به، لن تدفع إدارة سان جيرمان للتسرع في حسم هذا الملف، بل تميل لتأجيل الأمر بعد عبور عقبة بوروسيا دورتموند في ثمن نهائي دوري الأبطال.
وأوضحت "سبب عدم تعجل مسؤولي البي إس جي بسبب تقلبات نيمار، فهو قادر على إبداء السعادة ثم تنزل دموعه فجأة".
وأكدت الصحيفة أن مصير نيمار يبقى غامضا سواء قيمته السوقية هذا العام والتي ستعتمد على أدائه وابتعاد الإصابات عنه، وكذلك مدى رغبة النادي الباريسي في الاحتفاظ بخدماته، لكن تبقى النقطة الأكثر وضوحا أن برشلونة يعد النادي الوحيد المهتم بضم البرازيلي حال رحيله.
وذكرت أيضا أن نيمار يحاول من جانبه أن يبقى الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات، خاصة أنه في الصيف المقبل سيكون على بعد عامين من انتهاء عقده، وهو ما يفرض على مسؤولي سان جيرمان، إما تمديد التعاقد أو بيعه على وجه السرعة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.