كل الصفحات ماعدا الرئيسية

أزمة بين الخليفي ومبابي بسبب المفاوضات السرية مع ريال مدريد


أزمة بين الخليفي ومبابي بسبب المفاوضات السرية مع ريال مدريد


رصدت صحيفة "MARCA" الإسبانية أحدث التطورات في أزمة كيليان مبابي مع إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وبشكل خاص مدربه الألماني توماس توخيل، ومالكي نادي العاصمة الفرنسية.
وتوترت الأجواء بشدة بين مبابي وتوماس توخيل، خاصة بعد مباراة باريس سان جيرمان ومونبيلييه الأخيرة في الدوري الفرنسي، بعد قرار توخيل باستبدال مبابي، ما أثار غضب اللاعب، الذي اتهم مدربه بعدم المساواة، وتعمد تبديله مرارا، رغم المستوى المتميز الذي يقدمه رفقة الفريق.
وبحسب الصحيفة فإن محاولات البرازيلي ليوناردو، المدير الرياضي لنادي باريس سان جيرمان، لرأب الصدع بين مبابي وتوخيل لم تسفر عن نتائج إيجابية.
وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم السبت، إن القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، بعث رسالة عبر وسطاء إلى مبابي، أكد له خلالها أن النادي لن يبيعه في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن رسالة الخليفي تضمنت تحذيرا شديد اللهجة لمبابي، حيث أكد فيها أن النادي لا يهتم بالأموال، وبالتالي فإن مبابي يمكن أن يبقى لاعبا في صفوف الفريق حتى نهاية عقده في صيف 2022، وأن محاولات اللاعب للضغط على الإدارة بانتهاء عقده بعد عامين من الآن لن تغير من موقف المسئولين تجاه رفض التفريط في خدماته.
وتابعت "سيواصل مسئولو باريس سان جيرمان مساعيهم لتجديد عقد مبابي مع الفريق، ولكن اللاعب نفسه واثق من إمكانية رحيله عن الفريق، خاصة مع سوء العلاقات بينه وبين توخيل، ووصولها إلى طريق شبه مسدود".
وشارك مبابي، البالغ من العمر 21 عاما، في 26 مباراة مع باريس سان جيرمان هذا الموسم، وأحرز 22 هدفا، وصنع 13.
وريال مدريد أبرز الراغبين في التعاقد مع مبابي، حيث يعتبر اللاعب المتوج ببطولة كأس العالم الأخيرة في روسيا 2018 رفقة منتخب فرنسا على رأس قائمة اللاعبين المطلوبين في النادي الملكي، لتشكيل الجيل الجديد من "الغلاكتيكوس".
وتبلغ القيمة التسويقية لمبابي ما يقرب من 200 مليون يورو، علما بأنه انتقل إلى باريس سان جيرمان من موناكو مقابل 180 مليون يورو.